تحميل كتاب كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة pdf تأليف مفيدة زروالي

جاء كتاب كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة للكاتبة مفيدة زروالي حاملًا عنوانًا مكثفًا يختصر صراعًا وجدانيًا بين التعلّق والانكسار، وبين صورة الحبيب التي نصنعها في مخيلتنا والحقيقة التي تظهر مع مرور الوقت، ويطرح بعمق من قلب النفس البشرية متسائلًا .. هل يمكن للحب أن يتحول من مساحة للأمان إلى سببٍ للخذلان؟ وكيف يصبح الشخص الذي ظنناه وطنًا هو نفسه من يترك في القلب أكبر خيبة؟
ملخص كتاب كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة
عند تحميل كتاب كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة pdf ستجد أنه يدور حول علاقة عاطفية بدأت بالكثير من القرب والاهتمام حتى أصبح الطرف الآخر بالنسبة إلى البطلة شخصًا تشعر معه بالأمان وتشاركه تفاصيل يومها وأحلامها، ومع تعلقها به أصبحت أكثر استعدادًا للتنازل والتغاضي عن الأمور التي تزعجها، على أمل أن تحافظ على العلاقة وتبقي ذلك الشعور الجميل الذي جمعهما في البداية.
لكن العلاقة لا تبقى على حالها، فشيئًا شيئًا يتغير القرب إلى مسافة، ويحل الصمت محل الحديث، وتبدأ البطلة في مواجهة حقيقة لم تكن تريد الاعتراف بها، فالشخص الذي اعتادت أن تلجأ إليه أصبح هو نفسه مصدرًا للحيرة والانتظار والخذلان، وما بين محاولات التمسك والاشتياق والرغبة في إصلاح ما انكسر، تكتشف أن الاستمرار في علاقة تؤلمها لا يعني بالضرورة أنها متمسكة بالحب، بل قد يكون خوفًا من فقدان شخص اعتادت وجوده في حياتها.
لمن يفتح هذا الكتاب أبوابه؟
بالرغم من صِغر حجم الكتاب مقارنةً بـ مؤلفات فريدة زورالي إلا أنه يأخذك إلى تجربة عاطفية تتبدل فيها المشاعر مع مرور الوقت، من القرب والاهتمام إلى الحيرة والخذلان، ويجمع الكتاب بين الحديث عن التعلق والانتظار وما يتركه الفراق في النفس، في صفحات قليلة تحمل تجربة إنسانية واضحة ومباشرة.
لذا ستكون قراءته مناسبة لمن يميلون إلى قراءة كتب وجدانية مختصرة التي تتناول العلاقات العاطفية وما تخلفه من مشاعر متناقضة، ومحبيّ كتب عن الحب والخذلان.
اقتباس من كتاب كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة
“وفجأة سألت نفسي متى بدأ كل هذان ومتى تحول الرجل الذي كان يخاف أن يفقدني إلى رجل لا يعنيه غيابي، متى أصبحت مكالماتي عبئًا وكلماتي التي كانت تسعده شيئًا يستطيع تجاهله ببرود.
لم أعرف وربما لن أعرف أبدًا، لكنني كنت أعرف شيئًا واحدا أن خسارتي لم تكن يوم تغيّر بل كانت يوم صدقت أن الإنسان الذي أحببته سيبقى كما عرفته، ويوم وضعت قلبي في مكان ظنتنه آمنًا ولك أكن أعرف حينها أن بعض الشخاص لا يأتون إلى حياتنا ليكونوا العوض الذي انتظرناه بل ليكونوا الدرس الذي لم نكن مستعدين له”.
نبذة عن مؤلفة الكتاب
تُصنف مفيدة زورالي كواحدة من أشهر الكُتاب العرب في الأعمال الأدبية والإنسانية والتربوية، إذ ولدت عام 2000 في ولاية خنشلة الجزائرية ودرست في كلية الحقوق والعلوم القانونية بجامعة عباس لغرور، وقد جمعت في مسيرتها الأدبية ما بين الاهتمام بالأدب والعمل التربوي.
من مؤلفاتها في مكتبة PDF عربية “كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة pdf” و”ليالي الأرق” و”سجن صيدنايا” و”حين يتحول الحب إلى ألم” و”افعل الخير وامضِ”، إلى جانب أعمال أخرى ومشاركات في كتب جماعية، وتظهر في تجربتها الكتابية عناية واضحة بالموضوعات الإنسانية والمشاعر والعلاقات.
إن كنت من محبي الأدب الوجداني ربما تجد ما يُسعدك في الكتب التالية عبر موقع كتابي
رواية سأرحل .. حكاية الوداع الذي يوقظ القلب
| اسم الكتاب | كنت لك وطنًا وكنت لي خيبة |
|---|---|
| اسم الكاتب | مفيدة زروالي |
| القسم | الأدب العربي |
