محرك البحث خاص بالكتب.....ابحث عن كتابك من هنا

تحميل رواية ظلم لا يغتفر pdf كامل

ظلم لا يغتفر
ظلم لا يغتفر

اسم الكتاب ظلم لا يغتفر
الكاتب Michelle Reid
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 23.64 MB

لكل من ينتظر رواية ظلم لا يغتفر ولم يجدها ،نقدم لكم اليوم من خلال موقع كتابياشهر روايات للكاتبة ميشيل ريد ،والتي حصلت على جوائز عدة ،وتعد رواية ظلم لا يغتفر من الروايات العالمية المميزة .

عن الكاتبة

ميشيل ريد ولدت ونشأت في مانشستر ، إنجلترا. كانت والدتها فعالة في تعزيز حب القراءة لأطفالها الخمسة. كثيرا ما تتذكر ميشيل ريد الإثارة بالعودة إلى البيت للعثور على مجموعة جديدة من كتب المكتبة على طاولة المطبخ. قبل أن تصبح مؤلفة Harlequin Mills & Boon ، عملت في العديد من الوظائف. كانت في مكان ما بين الزواج والأحفاد أنها قررت أن تصبح كاتبة. بدأت في كتابة قصصها باليد. تم نشر أول قصة رومانسية لها في عام 1988. حتى الآن ، كتبت أكثر من أربعين كتابًا منذ عشرين عامًا، ومن اشهرهم رواية ظلم لا يغتفر التي ترجمت الى لغات عدة.

عن رواية ظلم لا يغتفر

كان وسيما جدا بانفه المتغطرس وفمه الحازم وشعره الاسود كالليل وعيونه الباردة القاسية التي لا ترحم ولاتغفر…أذا كان الموقف يسمح فانها كانت ستبتسم حتى ولو بمرارة كان هو الرجل الذي لا يغفر وهي في نظره الاثمة التب لا تستحق الرحمة زززالمشكلةاانها تنظر الى الوضع من الجهة المعاكسة وهذا يعني انها لم تك على استعداد لان تستسلم او لان تكرهه اقل مما تفعل …ثلاث سنوات …فكرت …ثلاث سنوات من الصمت البارد المقيت ..ثلاث سنوات منذ سمح لنفسه ان يكون معها في نفس المكان يتنفس نفس الهواء ولديه الجراءة ليقف امامها الان وينادي اسمها لو انه الشيء الاكثر طبيعة ي العالم ليفعله.

اقتباس من الرواية

كان الجو مليئا بالتوتر في الغرفة والناس كانوا واقفين مع بعضهم في مجموعات صغيرة يتحدثون بقلق وبصوت منخفض البعض يدخل في نوبات من البكاء بين الحين والاخر والبعض الاخر كانوا يراقبون فقط … منتظرين

اما سارة فكانت تجلس وحيدة على احد الارائك ويبدو عليها الهدوء ظاهريا وهي تحدق في ارضية الغرفة تبدو غافة عن الجميع من حولها لكنها لم تكن كذلك…كل حركة وككل صوت كان يدوي داخل راسها بينما كانت تجلس بثبات لانها تعرف انها اذا تحركت فسوف ينهار تحكمها باعصابها وستصرخ باعلى صوتها في كل الاتجاهات …حسنا …لقد قامت بذلك بالفعل عندما اخبروها بالاخبار المروعة رد فعاها الاولى كان رعبا لا يمكن السيطرة علىه تقريبا وقد حاول وضعها في السرير واعطائها المهدئات بالقوة لايقاف عذابها وجعلها تغرق بالنوم ،ولكنها رفضت بشدة ..كيف يمكن لاي احد ان يريد النوم في مثل هذه الظروف.

Rating: 8.0/10. From 1 vote.
Please wait...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*