رواية ثأر الذكريات كاملة

ثأر الذكريات
ثأر الذكريات

اسم الكتاب ثأر الذكريات
الكاتب الشيماء محمد
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 975.9 KB

لكل عشاق الروايات الرومانسية نقدم لكم اليوم من خلال موقع كتابي ، رواية ثار الذكريات واحدة من أهم الروايات التي قرأتها عن الرومانسية للكاتبة مياده يسرى .

تعد رواية ثار الذكريات من القصص الرومانسية حيث أبدعت الكاتبة ميادة يسرى في انتقاء الشخصيات وطبيعة الحوار بينهم ،حيث استطاعت من خلال رواية ثار الذكريات وصف طبيعة المجتمع المصري من حيث التفرقة بين الطبقات ،والظلم الذي يحدث بسبب السلطات والنفوس ،وتعتبر رواية ثار الذكريات من الروايات المشهورة عبر مواقع التواصل حيث كان أول ظهور لها عبر الفيس بوك من خلال صفحة تكتب فيها الكاتبة مياده يسرى .

ملخص الرواية

استطاعت الكاتبة من خلال رواية ثار الذكريات أن تجسد واقع مجتمعاتنا العربية ،وان تجسد ما يدور داخل أسوار جامعة القاهرة، من خلال كتابة الرواية على صور حوار بين أشخاص واسترجاع الذكريات ،والرواية عبارة عن شاب متفوق في دراسته يقدم أخر امتحانات له في كلية الهندسة،و تحصل معه عدة أمور تعرفه على مجموعه من طلاب كلية الهندسة ،ويعجب بإحدى الفتيات التي والدها يمتلك اكبر شركات الهندسة ويريد أن يشارك صديق الذي بمكتلك أيضا واحدة من اكبر شركات الهندسة المنافسة في مصر ،عن طريق زواج ابنته بصاحب الشركة المنافسة ،وتحصل عدة أمور تجعل الشخص المتفوق يخسر كل ما يملك ،بسبب الفتاة التي أحبها ،ولمعرفة باقي التفاصيل يمكنكم تحميل رواية ثار الذكريات من الرابط أسفل المقال .

اقتباس من الرواية

كان سيف يقف فى غرفته امام النافذه شارد الذهن فى هدوء تام قطع هذا الهدوء صوت جرس الباب قرر تجاهل الصوت لانه مش منتظر اى حد ومش عايز يشوف حد لكن جرس الباب استمر لمده طويله وكأن اللى بيرن عارف انه جوه ومش عايز يفتح وعارف أنه لو اصر كده هيفتحلو بعد عده رنات من جرس الباب قرر سيف التوجه للباب وفتحه والخناق مع أى كان الطارق فتح الباب وفوجئ بوجه مألوف بالنسبالو بنوته رقيقه بعيون خضراء واسعه وجسم رفيع وشعر أسود كان نفسه يشوفها أوى بس افتكر كبريائه اللى مانعه
سيف بتعجب :إلين
إلين:كنت متأكده أنك جوه وأنك هتفتح
سيف الدين مهندس معمارى 30سنه ذكى وافكاره مختلفه كان بيطلع من الاوائل على دفعته مدير شركه صغيره لسه مبتدأ فيها صعيدى بس جه كليه هندسه القاهره أبن لعائله كبيره فى الصعيد
إلين زميله سيف من الكليه على قدر عالى من الجمال باباها صاحب شركات هندسيه كبيره جدا
سيف:جايه ليه وايه عرفك أنى هنا
إلين:هى دى اتفضلى ولا أذيك
سيف نفخ جامد :إلين على فكره أنا مش فايق ودخل وساب الباب مفتوح وهى دخلت وراه راح وقف مكانه عند الشباك تانى :ممكن أعرف جايه ليه
إلين:جايه علشان أقف جنبك فى محنتك لحد ما تطلع منها
سيف بصلها بعد مكان عطيها ظهره:والله اه تقفى جنبى وبالمره تأنبينى ضميرى وتحسسينى اد ايه انا كنت ندل لما اتخليت عنك فى مشاكلك صح؟ولا يكونش جايه تقوليلى انا هطلع ارجل منك ؟
إلين:ولا ده ولا ده أنا بجد جايه أقف جنبك وأساعدك مش مهم الخناقات اللى كانت بنا نبقى نتخانق تانى لما تطلع من اللى أنت فيه

No votes yet.
Please wait...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*