تحميل كتاب حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه pdf برابط واحد مجانا


اسم الكتاب حياة عمر بن الخطاب
الكاتب علي محمد الصلابي
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 13.62 MB

 شرح عن الكتاب ومحتوياته المختلفة :

يتحدث الكتاب عن سيرة وقصة حياة الفاروق رضي الله عنه بالتفصيل، حيث يتطرق الكتاب للعديد من المواضيع المختلفة والمتنوعة، ومن أهمها كيفية العيش خلال هذه الفترة وخاصة إن حياة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله صفحة مشرقة من التاريخ الإسلامي الذي بهر كل تاريخ وفاقه, والذي لم تحو تواريخ الأمم مجتمعة بعض ما حوى من الشرف والمجد والإخلاص والجهاد والدعوة في سبيل الله؛ ولذلك قمت بتتبع أخباره وحياته وعصره في المصادر والمراجع, واستخراجها من بطون الكتب, وقمت بترتيبها وتنسيقها وتوثيقها وتحليلها؛ لكي يصبح في متناول الدعاة والخطباء العلماء والسادة ورجال الفكر وقادة الجيوش وحكام الأمة وطلاب العلم وعامة الناس, لعلهم يستفيدون منها في حياتهم ويقتدون بها في أعمالهم؛ فيكرمهم الله بالفوز في الدارين. لقد تتبعت حياة الفاروق منذ ولادته حتى استشهاده: فتحدثت عن نسبه وأسرته وحياته في الجاهلية, وعن إسلامه وهجرته, وعن أثر القرآن الكريم وملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم في تربيته وصياغة شخصيته الإسلامية العظيمة, وتكلمت عن مواقفه في الغزوات وفي المجتمع المدني في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والصديق رضي الله عنه وبينت قصة ووضحت قواعد نظام حكمه: كالشورى و إقامة العدل و المساواة بين الناس، والعديد من القصص الأخرى التي مر بها الفاروق في حياته على مدار الحياة، ومن خلال قصصه وبطولاته المختلفة والمتنوعة بشكل كبير ومميز، كما تتميز حياة الفاروق بأنها تحتوي على قصص بطولات متنوعة وقصص أخرى مختلفة.

نبذة عن مؤلف الكتاب “علي محمد الصلابي” :

مؤلف الكتاب هو الدكتور علي محمد الصلابي وقد تحدث عن العديد من المواضيع المهمة مثل اهتمام الفاروق بالعلم، وعن تتبعه للرعية بالتوجيه والتعليم في المدينة، وجعله المدينة داراً للفتوى والفقه ومدرسة تخرج منها العلماء والدعاة والولاة والقضاة, وبينت الأثر العمري في مدارس الأمصار كالمدرسة المكية والمدنية والبصرية والكوفية والشامية والمصرية، فقد اهتم الفاروق بالكوادر العلمية المتخصصة وبعثها إلى الأمصار، وأرشد القادة والأمراء-مع توسع حركة الفتوحات إلى إقامة المساجد في الأقاليم المفتوحة, لتكون مراكز للدعوة والتعليم والتربية ونشر الحضارة الإسلامية.

رأي النقاد والمؤلفين في الكتاب:

من المعلوم للجميع بأن المساجد كانت هي المؤسسات العلمية الأولى في الإسلام، ومن خلالها تحرك علماء الصحابة لتعليم الشعوب الجديدة التي دخلت في الإسلام طواعية بدون ضغط أو إكراه، وقد وصلت المساجد التي تقام فيها الجمعة في دولة عمر رضي الله عنه إلى اثني عشر ألف مسجد، وقد كانت المؤسسات العلمية خلف مؤسسة الجيش التي قامت بفتح العراق وإيران والشام ومصر وبلاد المغرب، وقد قاد هذه المؤسسات كوادر علمية وفقهية ودعوية متميزة تربت على أيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة, وقد استفاد الفاروق من هذه الطاقات فأحسن توجيهها ووضعها في محلها، وله العديد من المؤلفات الأخرى المختلفة والمتنوعة.

No votes yet.
Please wait...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*