تحميل كتاب علم الاجتماع التربوي pdf كامل برابط واحد


اسم الكتاب علم الاجتماع التربوي
الكاتب على جاسم شهاب
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 1.86

نبذة مختصرة عن كتاب علم الاجتماع التربوي:

يتحدث الكتاب عن مجموعة كبيرة من المواضيع الرائعة في مقدمة كل تفكير أو تأمل حصيف، تعصف بالعقل حقيقة مذهلة، لطالما يعلنها أهل العلم والخبرة، وهي أن الإنسان المعاصر يشهد، اليوم، في دورته العمرية الواحدة حركة تغير تاريخية تفوق ألف سنة من التغيير الذي شهدته الإنسانية في العصور التاريخية المتأخرة، لقد بدا واضحا اليوم أمام المفكرين والعلماء أن الإنسان المعاصر بدأ يعيش بيئة معلوماتية متطورة، تتميز بدرجة تفوق حدود الخيال في ومرونتها وتغايرها وفنائها وتوالدها في الآن الواحد، وأن رهان الإنسان في الاستمرار والتواصل، ينطلق من القدرة على التكيف مع هذه البيئة المعرفية وإعادة إنتاجها، وغني عن البيان أن جوهر هذا التغير العاصف يأخذ طابع تغير ثقافي وعلمي لا حدود له.

محتويات كتاب علم الاجتماع التربوي:

من المحتويات الرائعة والمميزة في هذا الكتاب الرائع أنه يشمل عدة مواضيع، كما يعني أن الإنسان المعاصر يعيش دوامة بيئة جديدة ذات طابع معرفي خيالي وأسطوري في الآن الواحد. وفي مثل هذه البيئة يترتب عليه، أن يتكيف بصورة ذات طابع رمزي، تُشكل فيها قدرات الإنسان العقلية والذهنية الشروط الأساسية لكل صيرورة وحياة ووجود، وفي خضم هذه البيئة المعرفية الجديدة يترتب على الإنسان أن يمتلك أسباب القوة والوجود، وأسباب هذه القوة كامنة في قدرة الإنسان على تنمية وعيه بأشكاله المعرفية والعلمية والثقافية بلا حدود. فالوعي والمعرفة العلمية يشكلان طاقة الوجود الحقيقيّة للإنسان المعاصر. وذلك لأن كل شئ ينتج اليوم بصورة عقلية، ولأن كل الثروات تتضاءل اليوم أمام الثروات العلمية والمعرفية للأمم والشعوب. وإذا كان الوعي بمختلف تجلياته يشكل منطلق الوجود الحيوي المعاصر فإن الوعي التربوي يشكل جوهر كل وعي وكل منطق ومعرفة عقلية. وإذا كان السؤال المحوري الذي يطرحه الوعي بصورته العامة، هو: كيف ندرك العالم، وكيف نتكيف مع مقتضيات البيئة ؟ فإن السؤال الأهم الذي يقابله في الجانب التربوي.

خصائص الكتاب:

من خصائص الكتاب الرائعة أنه يكون وعي كامل ومعرفة متكاملة عن الواقع كما يجعل الإنسان قادرا على امتلاك أسباب القوة والوجود، وتأخذ قضية الوعي التربوي أهميتها وحضورها وأولويتها في قلب كل معرفة ووعي. وعلى هذا الأساس يمكن القول بأن تنمية الوعي التربوي تشكل ضرورة تاريخية لازمة لكل أمة وشعب يريد أن يمتلك أسباب القوة والوجود. فأسرار القوة الحضارية للمجتمعات الإنسانية المعاصرة لا تنفصل أبدا عن قدرة هذه المجتمعات المتنامية على امتلاك الحقيقة التربوية الاجتماعية كأساس لكل حقيقة علمية ومعرفية ممكنة. فقوة الأمم المعاصرة تتمثل، اليوم، في قدرة هذه الأمم على بناء الروح العلمية والنقدية لأبنائها من أجل الحياة في عصر متفجر بثوراته واندفاعاته المعرفية، التي تهاجم العقل الإنساني بوتائر وومضات تفوق إمكانيات الخيال والتصور. وعلى هذا الأساس بدا أيضا أن تشكيل الإنسان على نحو علمي متكامل يشكل اليوم الحقيقة الأولى لكل منطلق حضاري نحو القوة والبناء، وتلك هي الحقيقة التي تؤكدها اليوم أغلب الدراسات والبحوث الاجتماعية والتربوية المستقبلية.

ويتضح اليوم بصورة واضحة أيضا أن مجرد السيطرة على البيئة المعاصرة لا يتطلب القدرة على بناء هذه البيئة وإعادة إنتاجها فحسب، بل يقتضي هذا التكيف، وتقضي تلك السيطرة، أن يمتلك الإنسان القدرات النفسية والسيكولوجية المتطورة التي تجعله قادرا على مماحكة هذه البيئة وامتلاكها، حيث أن الإنسانية تنتقل بصورة متسارعة اليوم من اقتصاد البطن إلى اقتصاد النفس، حيث ترتكز حضارة اليوم على أسس سيكولوجية مذهلة يتحول فيها الإنسان إلى صورة كائن مخمور يعيش نشوة سكر لا حدود لها، وغير ذلك من الأمور الأخرى التي يغطيها الكتاب بدون أي اختصار في التفاصيل.

No votes yet.
Please wait...

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*