كتاب رحلة إلى المرتفعات pdf



اسم الكتاب رحلة الى المرتفعات
الكاتب مارجرجس سبورتنج
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 638.9 KB
Share Button

 نبذة مختصرة عن كتاب رحلة إلى المرتفعات:

يتحدث كتابرحلةإلىالمرتفعات عن المرتفعات وكيفية ذهاب الإنسان إلى هذه المرتفعات من خلال الرحلات المختلفة، ويهدى هذا الكتاب إلى اولئك الذين يعانون من التجارب ولا يعرفون لها سبباً، اولئك الذين يصارعون قوات الشر غير المنظورة، اولئك الذين يريدون ان يتبعوا الراعي الصالح، ولا يعرفون كيف الى كل هؤلاء نهدى هذه القصة، التي تحكى عن حياة نفس احبت الرب وكيف قادها عبر الدروب الصعبة حتى بلغت المرتفعات رحلة الى المرتفعات، هي قصة رمزية من الادب الروحي تحكى عن حياة كل من يجاهد في طريق الخلاص، وشخصيات الكتاب رئيس الرعاة هو رب المجد يسوع خوافة.

هي كل نفس تسعى للهروب من ضعفتها الممثلة في عائلة الخوف لتنطلق الى السماء التي هي المرتفعات بواسطة التجارب التى تنقى النفس اى اشجان والام، وتظهر محاربات عدو الخير فى “كبرياء وجماعته  ولقد وضعنا الآيات في بداية كل باب لتوضيح المراحل المختلفة للرحلة ونترك لخيالك ايها القارئ المحبوب استنباط بقية الرموز من معانى روحية جميلة.

نبذة مختصرة عن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجسسبورتنج وعن المؤلف:

يتحدث هذا الكتاب عن عدة موضوعات مميزة ويتم إجمالها بالحديث عن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجسسبورتنجوالتي تعتبر من أشهر الكنائس، كما أنه تتحدث عن مؤلف الكتاب، فعندما رغب بولس الطوباوي ألا تبرد نعمة الروح المعطاة لنا، حذرنا قائلاًلا تطفئوا الروح، حتى نبقى شركاء مع المسيح، ذلك إن تمسكنا حتى النهاية بالروح الذي أخذناه، إذ قاللا تطفئوا ليس من أجل أن الروح موضوع تحت سلطان الإنسان أو أنه يحتمل آلامًا منه، بل لأن الإنسان غير الشاكر يرغب في إطفاء الروح علانية، ويصير كالأشرار الذين يضايقون الروح بأعمال غير مقدسة.

فإذ هم بلا فهم، مخادعين،ومحبين للخطية،وما زالوا سائرين في الظلام، فإنه ليس لهم ذلك النور الذي يضيء لكل إنسان آت إلى العالم، ولقد أَمسكت نار كهذه النبي عندما كانت الكلمة فيه كنار، قائلاً إنه لا يمكن أن يحتمل هذه النار، وجاء سيِّدنا يسوع المسيح المحب للإنسان لكي يلقي بهذه النار على الأرض، قائلاًماذا أريد لو اضطرمت، لقد رغب الرب كما شهد، توبة الإنسان أكثر من موته، حتى ينتزع الشر عن الإنسان تمامًا، عندئذ يمكن للنفوس التي تنقت أن تأتي بثمر، فتثمر البذار التي بذرها البعض بثلاثين والبعض بستين والآخر بمائة، وكمثال، مع أنهم كانوا ضعفاء في بداية الأمر بسبب نقص معلوماتهم، لكنهم أصبحوا بعد ذلك ملتهبين بكلمات المخلص، واظهروا ثمار معرفته.

وبولس الطوباوي أيضًا عندما أمسك بهذه النار لم ينسبها إلى دم ولحم، ولكن كمختبر للنعمة أصبح كارزًا بالكلمة لتضرم نار روحك القدُّوس في قلبي، فلن تقدر كل مياه العالم أن تطفئه من كتاب لقاء يومي مع إلهى خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى للقمص تادرس يعقوب ملطى، وغير ذلك من الأمور الأخرى التي يتم تغطيتها في هذا الكتاب الرائع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*