تحميل كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي pdf كامل مجانا



اسم الكتاب التبيان في تفسير القران
اسم الكاتب شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 217.37 ك

نبذة مختصرة عن كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي:

يعتبر كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي من الكتب الرائعة والمهمة في تفسير القرآن الكريم، حيث يعتبر كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي من الكتب التي تتحدث عن التبيان في تفسير القرآن، وهو من التفاسير الشيعية الجامعة الكلامية، وهو من تأليف أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي، المعروف بشيخ الطائفة، صاحب كتابي تهذيب الأحكام، والاستبصار، من الكتب الروائية الأربعة المعروفة لدى المذهب الشيعي، ويعد تفسير التبيان أول تفسير جمع فيه أنواع علوم القرآن، وغيره من الأمور الأخرى التي يتحدث عنها كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي من الكتب المميزة والرائعة والتي تحتوي على العديد من التفاصيل المميزة.

محتويات كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي:

يحتوي كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي على تفسير حافل جامع، شيعي معتدل، أقرب لأهل السنة، وشامل لمختلف ابعاد الكلام حول القرآن، لغة وأدباً، قراءة ونحواً، تفسيراً وتأويلاً، فقهاً وكلاماً بحيث لم يترك جانباً من جوانب هذا الكلام الالهي الخالد، إلا وبحث عنه بحثاً وافياً، في وجيزة وبيان، ويبدو من إرجاع الشيخ في تفسيره إلى كتبه الفقهية والأصولية والكلامية، أنه كتب التفسير متأخراً عن سائر كتبه في سائر العلوم، ومن ثم فإن هذا الكتاب يحظى بقوة ومتانة وقدرة علمية فائقة، شأن أي كتاب جاء تأليفه في سنين عالية من حياة المؤلف، وغير ذلك من الأمور الأخرى التي يعرضها الكتاب ومحتوياته المميزة.

نبذة عن مؤلف كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي:

مؤلف الكتاب هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي، والمعروف بشيخ الطائفة، ولد بطوس، وهو من متكلمي ومحدثي وفقهاء ومفسيري الشيعة الإثنا عشرية، له الكثير من المؤلفات منها كتابي الاستبصار والتهذيب اللذان يعدان من أهم كتب الحديث عند المذهب الشيعي، وكتاب النهاية في الفقه، وغير ذلك من الأمور التي يتحدث عنها الكتاب بشكل رائع حيث يعتبر كتاب التبيان في تفسير القران للطوسي من خلال المميزات التي يحتوي عليه الكتاب بشكل كبير.

سبب التأليف:

من أسباب التأليف متعددة وكثيرة، وقد ذكر الطوسي في مقدمة كتابه التبيان أن السبب وراء تأليفه لهذا التفسير أنّه لم يجد في التفاسير القديمة والحديثة تفسيراً جامعاً أهميته، وقد جاء هذا التفسير حاز قصب السبق من بين سائر التفاسير التي كانت دارجة لحد ذاك الوقت، والتي كانت أكثرها مختصرات، تعالج جانبا من التفسير دون جميع جوانبه، مما أوجب ان يكون هذا التفسير جامعاً لكل ما ذكره المفسرون من قبل، وحاوياً لجميع ما بحثه السابقون عليه، ويقول السيد الصدر كتاب جليل كبير عديم النظير في التفاسير، أول من جمع في التفسير جميع علوم القرآن، وغير ذلك من الأمور المختلفة والمتنوعة والتي يحتويها بشكل كبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

x