كتب الرومانسية pdf

تحميل رواية مر العمر pdf شيمو

اسم الكتاب رواية مر العمر pdf
اسم المؤلف شيمو
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 295.48 KB
القسم كتب الرومانسية pdf
ملاحظات للإبلاغ عن رابط لا يعمل أو كتاب له حقوق

تعد رواية مر العمر أجمل الروايات الرومانسية الراقية التي تقدمها الينا الكاتبة القديرة الشيماء محمد ،رواية مر العمر pdf ويمكنكم الآن تحميلها من خلال موقع كتابي،و من منظوري الشخصي تعد رواية مر العمر من أفضل ما كتبت الكاتبة شيماء محمد ،والتي قدمتها الكاتبة بشكل مختلف عن باقي روايتها من خلال كتابة رواية مر العمر باللغة الفصحى العربية .

كما أن رواية مر العمر تختلف كثيرا عن الروايات التي ظهرت في الآونة الأخيرة التي تقدم أفكار متشابه ،رواية مر العمر pdf عكس رواية مر العمر التي تقدم فكرة جديدة كليا على الساحة العربية ،وكل من قراء الرواية أشاد أولا باللغة العربية المتماسكة ثم بالفكر الجديدة التي طرحتها الكاتبة في رواية مر العمر والتي تتحدث عن الرومانسية والحب ومميزاته وعيوبه .

عن الكاتبة الشيماء محمد

رواية مر العمر pdf تصنف الكاتبة المصرية الشيماء محمد واحدة من ابرز واهم الكاتبات العرب التي تعمل في مجال الكتابة الالكترونية رواية مر العمر pdf ، فهي من مواليد القاهرة ،وترعرعت وتربت في منطقة الوادي الجديد، كما تلقب بالمهندسة الكاتبة ،لأنها تخرجت من كلية الهندسة جامعة القاهرة ،وتزوجت بعد تخرجها مباشرة من الجامعة وأنجبت إلى الان ثلاث أطفال ،ولكنها بعد مدة من تدهور أوضاع مصر انتقلت إلى العيش في المملكة العربية السعودية مع زوجها وأطفالها رواية مر العمر pdf ،وكانت أول تجربة لها هي إعادة صياغة رواية أجنبية بأسلوبها المتميز فاشتهرت وانطلقت من هنا .

من أهم أعمال الكاتبة

رواية مر العمر pdf ومن احد بدايتها كانت بالنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا زالت إلى الآن تنشر روايتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي رواية مر العمر pdf ,والذي لاقى نجاح و إقبال كبير على مواقعها ،ويعد عشقها للقراءة من أهم أسباب نجاحها ،وحديثا انضمت الكاتبة الشيماء محمد الى دار نشر حكاوي لصاحبتها بسمة محمود ،وكما أصدرت دار النشر مؤخرا رواية العنيد للكاتبة الشيماء محمد ،والتي تعد من أهم أعمالها و من أعمالها :

  • حب مشروع
  • قل .. متى ستحبني؟
  • المشوه
  • لعبه القدر
  • مر العمر
  • كبرياء اعمي
  • ساري
  • حبيبي المجهول

اقتباس من الرواية

الحلقة الاولي
أغلق شنطة السفر واستعد للعودة إلي ارض الوطن بعد غياب سنين طويلة تحديدا خمس سنوات غياب.
اتجه إلي المطار وانتهي من جميع الإجراءات وأخيرا استقر في طائرته المتجهة إلي القاهرة ….أغمض عينيه فهاجمته الذكريات كالعادة ..ذكريات تمني أن يهرب منها ولو لمرة واحده ..ذكريات تمني إن ينسي ولو جزء منها..ذكريات أليمه..ذكريات جميله ..ذكريات جعلته يحن إلي لحظات تمني ان تدوم ويكره لحظات تمني لو يمحيها من حياته ….يعيش مع تلك الذكريات ويفيق علي واقعه المرير ..انه وحيد ..هي ليست معه ..ليست هنا…هي بعيده كل البعد عنه ..هي استمرت في حياتها وتخطته ولكنه لم يستطع أبدا نسيانها او معرفة سواها ..لم يدق قلبه أبدا لسواها ..لم يستطع أبدا ان يمحي ذكري واحده من ذكرياتها .لو يمحي صورتها المرسومة
دائما أمام عينيه .انه يراها في كل شيء ينظر اليه ..يراها في كل امرأة ولهذا ابتعد عن أي امرأة..لم تستطع أي امرأة مهما بلغ