تحميل كتاب حكايات عم الطاهر+CD



اسم الكتاب تحميل كتاب حكايات عم الطاهر+CD
اسم الكاتب الطاهر الفازع
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 15.6.م

تحميل كتاب حكايات عم الطاهر+CD، يبحث الكثير من الأشخاص خصوصاً أولياء الأمور عن كتاب حكايات عم الطاهر وهو أحد الكتب الذي يحمل العديد من الحكايات المناسبة للأطفال، وقد تم تسجيل الحكايات بصوت مؤلف الكتاب وتم إعداد مقاطع فيديو كثيرة حول الحكايات التي يرويها الكتاب.


كتاب حكايات عم الطاهر:


هو أحد الكتب التي تضم العديد من الحكايات وتصل لـ 12 حكاية من تأليف ” عم الطاهر” وهو المؤلف التونسي الطاهر الفازع، وهو ” عالم اجتماع” وكذلك لديه العديد من المؤلفات التونسية المشهورة مثل تشنشينات تونسية، ألغاز من التراث التونسي، الأمثال الشعبية التونسية، نكتن وضمار تونسي.


وفي هذا المقال سنتحدث عن أبرز حكايات عم الطاهر التي تم تسجيلها وبث حلقاتها عبر اليوتيوب وذلك لقلة المعلومات والمصادر التي تناولت هذه الحكايات كاملة و عدم توفر سيرة ذاتية واضحة متعلقة بحياة الطاهر الفازع.


أولاً حكاية ” حطاب والحمامة”:


تحكي قصة حطاب كان يعيش في أحد القرى الصغيرة مع زوجته، والذي كان يخرج كل صباح يحرث في الأرض ويقص الأشجار ويذهب لمنزله من أجل استخدام الحطب لإشعال النار والتدفئة مع عائلته، وقد كان وضعه صعب جداً، في أحد الأيام وجد حمامة صغيرة يلاحقها ثعلب انقض عليها وأصبحت مصابة.


قام الحطاب أخذ الحمامة لمنزله ومداوتها وإطعامها، والاهتمام بها، حتى في يوم وجدها وضعت بيضة لكنها كانت جميلة وتلمع، جذبته وأمسكها وجدها ثقيلة وغير البيض المعتاد، وكذلك مضيئة وتلمع لمعان غريب جعلته يستغرب، حتى أنها بالليل أصبحت مضيئة ولمعانها غريب.


أخذ البيضة إلى أحد التجار وقد استغرب التاجر من هذه البيضة، وقال له أنه سيدفع له فيها 5 دنانير فقط وعاد فرحان لمنزله، بعد يومين وجد بيضة اخرى مثلها وعاد لبيعها للتجار، حتى مرّ يوم آخر وهو ذهب إلى عمله، فأخذت زوجته هذه البيضة إلى أحد التجار ولكنه كان تاجر تقي قال لها أنها تبدو ياقوت.


أخذها وتأكد منها وقال لها بأن هذه ثمنها 500 دينار، وذلك التاجر كان يحتال عليهم، الحمامة أنتجت لهم بيضة أخرى وأيضاً باعها حتى أصبح ثري ولدي العديد من الأملاك وقرر يحج ويذهب إلى مكة، ووصى زوجته على منزله وعلى الحمامة والاعتناء بها، لكن سكان القرية بدأوا يريدون معرفة سبب الثراء المفاجئ الذي صادف هذا الحطاب الفقير.

حكاية كنوز الأرض:


في قديم الزمان كان هناك في مدينة دمشق رجل كبير ذو هيبة ووقار ولديه ثروة لا تحصى، وكان خيري وكريم ويساعد المساكين وأصحاب السبيل وكان يعمل عشاء يستدعي بها الفقراء ، وقد جاءوا مسافرون بعيدون وسمعو بهذا الرجل فدخلو إليها ليرتاحوا ولا يأكلوا طعام العشاء ولم يقصر بهم أبداً.


وقالوا أنهم من فردان من بلاد الفرس ولديه ثلاث اخوة وهم أيتام وأمهم توفت صغار لكن زوجة أبيهم شريرة وترغب بسرقة ثروتهم لذلك سافروا وهم في طريق السفر ضاعوا يوماً ما وتاهوا في الغابة وأضاعتهم زوجة أبيهم في الغابة وتركتهم هناك حتى يضيعوا وبدأو بالصياح والصراخ.


حتى نهض على صوتهم جن وهو مرعب ومخيف لكنه قال لهم أنني جن سيدنا سليمان، وانا عندما اسمع صوت انسان أقوم له وأراد أن يمكنهم من جميع كنوز الأرض وأعطاهم ميزة أن تعشقه كل النساء وأحدهم سيصبح ثري لكنهم قرروا ترك الجني ومشوا في الغابة.
حتى عارضته قافلة تجار وسلم عليهم وأخذوه معهم وقد قال لهم أنا قادر على اغنائكم جميعاً، حتى اشتدت حرب بين القبائل واقترح عليهم أن يخرجوا معهم ليريهم الكنز وليحفروا مكانه ويأخذ هو قسم من الكنز وهم قسم ويصبحوا جميعاً أغنياء وبدأو بالحفر ووجدوا هذا الكنز وأخذوا ينقلون الكنز على عشرين جمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

x