تحميل كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر pdf برابط مباشر



اسم الكتاب كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر
اسم الكاتب فرانسيس فوكوياما
لغة الكتاب عربي
حجم الكتاب 16.9 ميجا

يعتمد الباحثون في دراستهم على مصادر موثوقة و رسمية للاستعانة بها في الأبحاث والدراسات سواء الأكاديمية أو البحثية، خصوصاً في مادة التاريخ، فهي أكثر المواد التي لها مراجع موثوقة ومؤكدة ومتاحة في المكتبات، لأن التاريخ مادة حدثت بالفعل فقط هناك أناس أرّخوها و سجلوها في الكتب مثل كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر.

مؤلف كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر :

فرانسيس فوكوياما، هو أحد العلماء والفلاسفة في الاقتصاد السياسي، وأستاذ جامعي أميركي، ومؤلف كتابة نهاية التاريخ والإنسان الأخير، وقد جادل في هذا الكتاب نظرية انتشار الديمقراطيات الليبرالية والرأسمالية.

وأشار إلى نقطة النهاية للتطور الثقافي والسياسي والاجتماعي للإنسان، كما ارتبط اسم المؤلف بالمحافظين الجدد، لكنه فيما بعد ابتعد عنهم.

انضم الكاتب إلى مركز الديمقراطية والتنمية وسيادة القانون لدى جامعة ستانفورد، وعمل أستاذاً مديراً لبرنامج التنمية الدولية بجامعة جونز هوبكنز في كلية الدراسات الدولية، وعمل استاذ في السياسة العامة بجامعة جورج ماسون.

أطروحات فرنسيس فوكوياما:

تتمحور أطروحاته حول قضايا التنمية والسياسة الدولية، ولديه العديد من مؤلفات خاصة بالنظام السياسي والاضمحلال، والثورة الصناعية إلى عولمة الديمقراطية، وكتب أمريكا على مفترق طرق، والديمقراطية والسلطة.

كما كتب عن ميراث المحافظين الجدد، ومستقبلنا بعد البشري، وكتب عواقب ثورة التقنية الحيوية، وعن الثقة والفضائل الاجتماعية وتحقيق الازدهار، أيضاً له مؤلفات حول الطبيعة البشرية وإعادة بناء النظام الاجتماعي، وكتب أصول النظام السياسي.

عن كتاب نهاية التاريخ:

بحسب المؤلف، فإن الكتاب قد نبع من تشاؤمه تجاه مستقبل الحضارة، وقد ولد هذا التشاؤم من أحداث الحرب العالمية الأولى والثانية، حيث لم يعكس صورة عن الميول الإيجابية التي تشكلت مثل عمليات الديمقراطية وهي الموجة الثالثة بحسب صامويل هنتجتون.

الاحداث التي مضت في القرن العشرين هي التي بددت أوهام التفوق الأخلاقي والعقلاني الأوروبية، وبدأ الأوروبيون بمراجعة فرضيات إذا كان الاعتقاد الذي يربط التقدم والديمقراطية يعبر عن مركزية أثنية.

تفاصيل كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر:

يبدأ المؤلف كتابه بإهدائه إلى جوليا وديفيد، ثم يتطرق إلى المحتويات المرتبة إلى خمسة أجزاء.

تحدث كل جزء فيه عن موضوعات مختلفة مثل إعادة طرح سؤال قديم، وفيه أربع موضوعات أحدهما عن تشاؤمنا، والآخر عن أوجه الضعف في الدول القديمة، وعن أكل الأناناس على سطح القمر أما الرابع عن الثورة الليبرالية على النطاق العالمي.

أما الجزء الثاني فتناول ست موضوعات كانوا عن محاولة لكتابة تاريخ عالمي وعدة موضوعات آخر مثل حمل الإجابة عن السؤال الذي طرحه في الجزء الأول وعن انتصار أجهزة الفيديو وعن التعليم.

أما في الجزء الثالث فقد حمل اسم الصراع من أجل نيل الاعتراف والتقدير، حيث تحدث عن البداية التي حملت معركة حياة أو موت وعن الإنسان الأول وعن إجازة قضاها في بلغاريا، وتحدث عن السيادة والعبودية وعن الدولة العامة والمتجانسة.

فيما أسمى الجزء الرابع باسم القفز فوق رودس، وتحدث فيه عن الوحوش وأشدها وعن الجذور الثيموسية، وعن إمبراطوريات الاستياء، والتوفير، وعن الواقعية التي لا تستند إلى الواقع،وتناول الحديث عن قوة الضعفاء وعن المصالح القومي وعن الاتحاد السلمي.

والجزء الخامس حصل على اسم ” خاتم البشر”، وتحدث فيه عن ملكوت الحرية وأناس لا صدور لهم، وموضوع اسماه أحرار وغير متساويين، والحروب الكبرى للروح، وحقوق كاملة وواجبات منقوصة.

اختصار كتاب نهاية التاريخ وخاتم البشر:

بشكل عام الكتا تناول الحديث عن أهم المؤثرات في الانتهاء الأخلاقي للدول، فهو تمسك في نظريته التي تناولها فوكو ياما بكتاب نهاية التاريخ والإنسان الأخير، الذي ركز على الدول الآسيوية والشرق الأوسط والعملية الشاقة من أجل بناء الدولة.

كما شرح أسباب فشل أمريكا في بناء دول ديمقراطية ومستقرة، ودول فاعلة، أو الذهاب إلى الدنمارك بحسب تعبيره في العراق وأفغانستان.

وأيضاً الكاتب ربط الديمقراطية الليبرالية بالتطور العام للبشر على الرغم من الإخفاقات فإنها لا تزال هي اللعبة الوحيدة في المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

x